معلمتي وأختي تناهيد الغلا بارك الله فيك ع الطرح القيم بأختيار قضية ومناقشتها
سدد الله خطاك
واشكر أختي أوس المدينة ع أختيارها لي قضية اليوم جزيت خير الجنان غاليتي
تعددّ الزوجات
أقر بالتعدد وأؤمن أنه شرع رباني مبارك أحله الله جل وعلا لخير البشر إن طبق –كغيره من الأحكام- بالشكل الذي يُرضي الله جل وعلا كأن يكون الرجل مستطيعاً مالياً وصحياً ونفسياً وأن يكون عادلاً في النفقة والمعاملة والمعاشرة.. وأعلم أن المنصفين سيرون فيه حلاً لمشاكل جمّة أهمّها زيادة نسبة النساء على الرجال في العالم وما يسمى بالعنوسة مع العلم اني ضد هالكلمة
لكن لا أنكر أن بعض الرجال بأفعالهم والتطبيق الخاطي للتعدد أعطوا النساء نماذج سيئة وجعلوهنّ يشعرن بالضيق من مجرد ذكر التعدد
وللاسف نلاحظ البعض يكون مقصر بالفرائض والواجبات التي فرضها الله عليه
ويزعم أنه يريد أن يطبق السنة بالزواج من الثانيه أيعقل هذا
همسة : أيتها الزوجة كوني لي زوجك أربع نساء( الام والاخت والزوجة والابنة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك على تشريفك لمتصفحي
مداااخله قيمة..بارك الله فيك
ورجاء خاص (كوني من متابعين هذه الصفحه)ولاتبخلين علينا باراءك النيره
فالجميع متعطش لعملك الزاخر..يامستشاره المستقبل بإذن الله
بشــــأن تعدد الزواجات (انا اؤيدك بما ذكرتي)
فأنـــــــــا لست ضد التعدد بـــــــــــل ضـــد سوء استخدام التـعدد
وأقترح عليك عزيزتي ان يتم هنا فقط طرح المواضيع وتقومين باعادة نشرها على شكل موضوع مستقل في القسم ليتم مناقشة كل موضوع على حدا... ولا تختلط المواضيع والمناقاشات هنا...
حياك الله د.مريامه نورتي الموضوع بمرورك
في كل اسبوع يتم طرح قضية وعندما يتم اشباع الموضوع ننتقل لموضوع اخر
شاركينا باراءك فانتي من الاشخاص الذين نفتخر بوجودهم بيننا :)
اقتباس:
موضوع رائع كما عهدناكي مبدعة في طرح مواضيعك بارك الله فيك لي عوده بأذن الله لأعرج على هذا الموضوع
حياك الله ..وانتظر مداختلك الرائعه
اقتباس:
اضم صوتي للأخت كلي ايجابية أن بعض الرجال هداهم الله يكونون سببا في رفض المرأة أو حتى لاتريد مناقشة الموضوع في التعدد رغم انه موضوع أفضل من زواج المسيار الذي اتعجب منه
ولكنه بصراحة حل مشاكل بعض النساء كثيرا
وانتشاره هذه موضوع يجب بحثه من خلال اهل الاختصاص من العلماء والباحثين في المشاكل الاسرية والمجتمعية
وشكرا على الفكرة
مرحبا اختي بريق..صحيح ماذكرتي
فكــره هذا الموضوع (رغبه مني بإصلاح مجتمعي والنهوض به من خلال تناول قضاياه بنظره دينيه واجتماعية ولااستغني عن مشاركاتهم فهي تثري الموضوع)
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله الموضوع مهم جدا، ولكن حله يكمن في تقوى الله من الطرفين الزوج والزوجة الأولى والثانية المخطوبة، ثم التغاضي عن بعض الحقوق من الطرفين ؛ لأنها استيفاء جميع الحقوق صعب والتركيز عليها قد يعكر الحياة، واعلم أن الدار الآخرة هي الحياة الحقيقية، قال تعالى: ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) فلو استشعر جميع الأطراف معنى هذه الآية لهانت الدنيا أمامهم ولصبروا على مرها وتفهم كل من الأطراف المشاركة في هذه العملية ( الزوج والزوجة الأولى، والثانية) أن الأمر يسير ولصبر كل منهم على الآخر وانتهت المشكلة، ولذلك قالت أم سلمة للمصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: (لست لك بمخلية)، حين عرضت عليه ابنة حمزة رجم الله هؤلاء السلف وجعلنا ممن يترسم خطاهم وشكرا لكم
مبدعه كما عهدتك اختي سيرين جزاك الله خيرا
ذكرتي نقاط غاية في الاهمية وهي *تقوى الله التى قال عنها علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والإستعداد ليوم الرحيل )).
*فن التغاضي سلاح الاقوياء «هذا التغاضي بكل تأكيد لا يعني التغاضي عن كل شيء، فبعض المواقف تحتاج فعلاً، بل
وتشترط الوقوف عندها واللوم والعتاب حتى لا تمتلئ النفوس بالحزن أو الضيق الذي سيؤثر في العلاقة الزوجية بشكل عام، لذلك فعلى الزوجين أن يكونا حذرين جداً ودقيقين في اختيار ما
يتعاتبا عليه وما لا يجب الوقوف عنده.
في بعض الأحيان وفي مواقف معينة، عندما لا يستطيع أحد الطرفين السكوت أو التغاضي عن موقف
معين، فعليه أن يعلم أن للعتاب درجات، وأن بعض المواقف قد لا تستحق أكثر من لفت نظر، أو
تعليق بسيط لتصحيح الوضع، أو التعبير عن موقف معين، كأن تقول الزوجة لزوجها: انها تتمنى لو
أنه فعل كذا أو كذا أمام الضيوف، وأن هذا التصرف كان سيسعدها كثيراً ويشعرها بالفخر
من معاملته لها، أو يقول الزوج لزوجته: أتمنى في موقف مماثل، كما حصل في هذا اليوم أن
تكون ردة فعلك مختلفة غاليتي سيرين
بارك الله فيك أختي تناهيد على الطرح
عزيزتي أم أوس موضع قيم ومهم يحتاج لنقاش ومعرفة الأبعاد
*لمـــاذا يرفضن الفتيات الزوج المعدد؟ الاسباب من وجهت نظركم؟
اعتقد ان لكل انسان حاجاته
فهناك فتاة تتحمل ان تشاركها أخرى في زوجها زوجها وهناك من ترى ان ذلك لابأس به
فليس للمراءة ان ان ترفض لكن ان لم تستطع العيش بوجود اخرى فلها الحرية وليس ان يجبرها بأن بالصبر ع وضع يؤلمها إن لم تستطع التأقلم
والزوجة التي لا تعطي الرجل ما يتمناه او يحتاجه فليس لها ان تطالبه بعدم الزواج بأخرى
ومن ناحية زواج المسيار
ما رايك بهذا الزواج بصرحى ؟
تختلف إحتياجات بعض الرجال والنساء لكن ان يتم ذلك بمسؤولية كاملة وحقوق كاملة لكلى الزوجين
لكن ان كانت المراة لا تريد ارتباط كامل بسبب العمل أو وجود اطفال لها أو كبار وتحتاج زوج لرفقة الطريق وصحبة الجنة حلالا طيبا فأين هي المشكلة و كلهما رضي بذلك- - أليس أفضل من علاقة محرمة لإشباع رغبات حتى وإن كانت فقط القليل من الحنان في زمن انتشر فيه الفساد ولا يرى انه أصبح غريبا للأسف...
لكن على أن لا يجبرى أحد الطرفين للقبول بشيء خارج عن إرادته
ولا يعفي الوج أن يكون هو الولي و المسؤول
عن الأولاد وغيره ( القوامة ) والزوجة لا تكون مسلطة دكتتورية
سؤال خاص بالنساء
هل توافقين ايتها الفتاه على الزواج من رجل بهذه الطريقة؟
إن كانت تحقق لي إحتياجاتي من ذلك الزوج بدون تسلط ربما
لكن ان كانت تؤثر علية وعلى أولاد في المستقبل أن يرفع يده عن كل شيء فلا قد أختار ما اريد على المدى القريب لكن ما ذنب الأطفال الناتجين من ذلك الزواج من الحرمان من وجود الأب هنا نتوقف أن نفكر في غيرنا قبل ان نكتفي برغباتنا
سؤال للجنسين
*ماهي ضوابط الشرعيه لهذا الزواج؟
أن يلتزم كلا الطرفين بالقوامة - الانفاق لكن إن لم تكن الزوجة في احتياج فلا باس إن كانت تلك رغبة لكليهما
المسؤولية التامة من الزوج عن الأولاد من هذا الزواج
فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فالإلتزام أمام المجتمع من كلى الزوجين
*ماهي الابعاد السلبية لهذا الزواج؟
ضياع حقوق الزوجة إن كانت مجبرة على زواج من هذا النوع
على الدى البعيد
وضياع حقوق الأطفال من هذا الزوج في حالة عدم إلتزام الأب بمسؤولياته من الزوج ومساعدة ودوره في ربية الأبناء
*هل يعتبر هذا الزواج حل لمشكلة العنوسة؟
ربما يحقق جزء كبير من متطلبات المقبلات على الزواج في ظل إتشار التأخر في سن الزواج وتحقيق الطموح لدى الأنثى أو التمتع بأكبر وقت من الحرر دون إلتزمات الزواج من زوج وأبناء
دعواتي للجميع بالزوج الصالح وخير متاع الدنيا لكل رجل الذرية الصالحة
اللهم إجعل لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وإجعلنا للمتقين إماما
:bye:
اشكرك على تشريفك لموضوعي
سعدت كثيرا بمداختلتك الاكثر من رائعه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــرا لك أختي تناهيد على هذا الموضوع ، فمن رغم كنت أنتظر أحداً ينصف الرجل و يعطيه حقه ، إلا أنه قدري الحتمي عسى الله أن يفتح علي و ما أزعل عليَّ أحد.
كثيراً ما تُسأل المرأة عن رأيها في التعدد و تنقسم الإجابة إلى رأيين متباينين
1 رأي يرفض الفكرة من أصلها ( لا أعرف أين أصنف هذا النوع من النساء )
2 النوع الثاني من النساء تقبل بالتعدد و لكن تعلقه بشرط العدل الذي أصبح ذريعة لهن، و ذلك راجع لجهلنا بمدلول الآية :" ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم " فلنبحث عن مدلول هذه الآية
بالتصرف :" قد يظن البعض أن هناك تعارض بين الآيتين الكريمتين: [[فانكحوا ما طاب لكم من النساء ]] و [[ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , ونحن نقول أنه إذا كانت النصوص قد خرجت من مشكاة واحدة ، فلا يُظن بنصوص الوحي وجود تعارض.
ونجد الرافضون لقضية التعدد قد استدلوا على عدم مشروعية التعدد بقوله تعالى: [[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , فرأوا أن الآية جاءت مبينة عدم الاستطاعة ومن ثم عدم جواز التعدد وهذه شبهة واهية فالقرآن ليس متناقضاً حتى يجيز شيئاً في مكان ويحرمه في مكان آخر فالقرآن أوجب على الرجل أن يعدل بين نسائه كما جاء في قوله تعالى: [[ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ]].
وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: [[ من كانت له امرأتان فمال إلى احداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ]] , ولا تعارض بين ما أوجبه الله من العدل ، وبين ما نفاه سبحانه في قوله:[[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]].
فإن العدل المطلوب هو العدل في النفقة والسكنى والمبيت وهو العدل الظاهر المقدور عليه , وليس هو العدل في المودة والمحبة فإن ذلك لا يستطيعه أحد , قال محمد بن سيرين رحمه الله: سألت عبيدة عن هذه الآية فقال: هو الحب والجماع , قال أبو بكر بن العربي رحمه الله: صدق فإن ذلك لا يمكن إذ قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن يصّرفه كيف يشاء , وكذلك الجماع فقد ينشط للواحدة ما لا ينشط للأخرى ، فإذا لم يكن ذلك بقصد منه فلا حرج عليه فيه , فإنه مما لا يستطيعه , فلا يتعلق به تكليف.
وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: [[ اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ]] , يعني في الحب والهوى القلبي , فهذا لا يشترط العدل وهذا الذي قال عنه الحق تبارك وتعالى: [[ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , يعني لن تعدلوا في الهوى القلبي فلا سلطان للإنسان على قلبه كما قال أبو داود وغيره.
جميعنا يعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أعدل الخلق وهو مربي البشرية ومعلمها كان يحب عائشة رضي الله عنها أكثر من غيرها لأن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن ومن العجيب أنه عندما سُئل: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة , فرد السائل: من الرجال ؟ قال: أبوها.
فكان رسول الله يعرف ذلك من نفسه , ومع ذلك كان يعدل بين زوجاته في العطاء والنفقة والمبيت
[[ وكان النبي صلي الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته يقرع بين نسائه ]] , يعني يضرب بينهن القرعة ليختار من تذهب معه تلك الأسفار والغزوات ، إنه العدل فيما يملك.
وخلاصة القول: أن الآية الكريمة: [[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , أفادت أن العدل في الحب بين النساء غير مستطاع وأن على الزوج أن لا يميل عن الأولى كل الميل فيذرها كالمعلقة وهي غير مطلقة بل عليه أن يعاملها باللطف والحسنى عسى أن يصلح قلبها ويكسب مودتها.
وقد فهم النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفهم من الآية فكان يعدل بين زوجاته ويقول: [[ اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك ]] , يعني بذلك حبه وميله القلبي للسيدة عائشة رضي الله عنها أكثر من غيرها من زوجاته." انتهى
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...أخت تناهيد لك مني أجمل تحية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــرا لك أختي تناهيد على هذا الموضوع ، فمن رغم كنت أنتظر أحداً ينصف الرجل و يعطيه حقه ، إلا أنه قدري الحتمي عسى الله أن يفتح علي و ما أزعل عليَّ أحد.
كثيراً ما تُسأل المرأة عن رأيها في التعدد و تنقسم الإجابة إلى رأيين متباينين
1 رأي يرفض الفكرة من أصلها ( لا أعرف أين أصنف هذا النوع من النساء )
2 النوع الثاني من النساء تقبل بالتعدد و لكن تعلقه بشرط العدل الذي أصبح ذريعة لهن، و ذلك راجع لجهلنا بمدلول الآية :" ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم " فلنبحث عن مدلول هذه الآية
بالتصرف :" قد يظن البعض أن هناك تعارض بين الآيتين الكريمتين: [[فانكحوا ما طاب لكم من النساء ]] و [[ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , ونحن نقول أنه إذا كانت النصوص قد خرجت من مشكاة واحدة ، فلا يُظن بنصوص الوحي وجود تعارض.
ونجد الرافضون لقضية التعدد قد استدلوا على عدم مشروعية التعدد بقوله تعالى: [[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , فرأوا أن الآية جاءت مبينة عدم الاستطاعة ومن ثم عدم جواز التعدد وهذه شبهة واهية فالقرآن ليس متناقضاً حتى يجيز شيئاً في مكان ويحرمه في مكان آخر فالقرآن أوجب على الرجل أن يعدل بين نسائه كما جاء في قوله تعالى: [[ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ]].
وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: [[ من كانت له امرأتان فمال إلى احداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ]] , ولا تعارض بين ما أوجبه الله من العدل ، وبين ما نفاه سبحانه في قوله:[[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]].
فإن العدل المطلوب هو العدل في النفقة والسكنى والمبيت وهو العدل الظاهر المقدور عليه , وليس هو العدل في المودة والمحبة فإن ذلك لا يستطيعه أحد , قال محمد بن سيرين رحمه الله: سألت عبيدة عن هذه الآية فقال: هو الحب والجماع , قال أبو بكر بن العربي رحمه الله: صدق فإن ذلك لا يمكن إذ قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن يصّرفه كيف يشاء , وكذلك الجماع فقد ينشط للواحدة ما لا ينشط للأخرى ، فإذا لم يكن ذلك بقصد منه فلا حرج عليه فيه , فإنه مما لا يستطيعه , فلا يتعلق به تكليف.
وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: [[ اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ]] , يعني في الحب والهوى القلبي , فهذا لا يشترط العدل وهذا الذي قال عنه الحق تبارك وتعالى: [[ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , يعني لن تعدلوا في الهوى القلبي فلا سلطان للإنسان على قلبه كما قال أبو داود وغيره.
جميعنا يعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أعدل الخلق وهو مربي البشرية ومعلمها كان يحب عائشة رضي الله عنها أكثر من غيرها لأن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن ومن العجيب أنه عندما سُئل: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة , فرد السائل: من الرجال ؟ قال: أبوها.
فكان رسول الله يعرف ذلك من نفسه , ومع ذلك كان يعدل بين زوجاته في العطاء والنفقة والمبيت
[[ وكان النبي صلي الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته يقرع بين نسائه ]] , يعني يضرب بينهن القرعة ليختار من تذهب معه تلك الأسفار والغزوات ، إنه العدل فيما يملك.
وخلاصة القول: أن الآية الكريمة: [[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]] , أفادت أن العدل في الحب بين النساء غير مستطاع وأن على الزوج أن لا يميل عن الأولى كل الميل فيذرها كالمعلقة وهي غير مطلقة بل عليه أن يعاملها باللطف والحسنى عسى أن يصلح قلبها ويكسب مودتها.
وقد فهم النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفهم من الآية فكان يعدل بين زوجاته ويقول: [[ اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك ]] , يعني بذلك حبه وميله القلبي للسيدة عائشة رضي الله عنها أكثر من غيرها من زوجاته." انتهى
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...أخت تناهيد لك مني أجمل تحية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل امر في هذه الحياه قبل ان يقدم الشخص عليه يقوم بالـــــــــدراسة الشاملة لكل تفاصيل هذه الخطوه ويستشير الاخرين ويستخير الله
الدراسات تتطلب بالضرورة معلومات تختلف من موضوع لأخر حسب طبيعة الموضوع وحجمه.
إن القرارات والمعلومات المطلوبة تختلف باختلاف الموضوعات الخاضعة للدراسة.
وهذا شامل لكل الموضوعات (دراسة- وظيفة-شراء بيت -شراء سياره ....ماعدا الزواج بثانية)(وانا لااعمم)
فالنادر مايقوم رجل بدراسة السلبيات والايجابيات لهذا الزواج قبل ان يقدم عليه
لهذا يقع الظلم على الزوجه الثانية لان زواجه بها مجرد نزوه
وهذا مقال للصحفية ساره محمد(يجسد هذه الحقيقة)
تنتشر في مجتمعنا بعض العادات الاجتماعية المخالفة للشرع يظنها بعض الناس من الدين لأنها شاعت في مجتمع محافظ، ومن ذلك نظرتهم إلى العدل بين الزوجات، فالرجل الذي يبدي محبته للثانية ولو بزيادة بسمة يرون أنه قد مال معها وظلم الأولى مهما كان عادلاً في أموره كافة، وهذا نابع من تعاطفهم مع الأولى، إذ يرون أن مجرد زواجه عليها ظلم لها، أما إذا فضل الأولى وظهر ميله لها واضحاً جلياً، فإنهم لايلاحظون ذلك ولايعتبون عليه، بل قد يقولون: ماشاء الله عليه، تزوج ولم ينس زوجه وأولاده.
لذا فالأزواج اليوم على ثلاثة أصناف (إذا أحبوا الثانية) فصنف يتقي الله ويبذل مافي وسعه من العدل، ولايبالي بكلام الناس أرضوا أم سخطوا، وهؤلاء صاروا أقل من القليل.
وصنف يميل مع هواه، ولايبالي بشرع ولاعرف، فيظلم الأولى ويجحف في حقها وينسى نفسه مع الثانية ويهمل أهله وأولاده ودينه، وهؤلاء هم الأكثر.
وصنف يعلم حكم الشرع ويحاول تطبيقه، لكنه في نفس الوقت يريد إرضاء المجتمع، فيتظاهر بميله للأولى ويعوضها عن الميل القلبي بالميل المادي.
وإليك نماذج من مداراتهم للناس:
- لايأخذ إجازة من العمل في بداية الزواج لئلا يقول الناس والزوجة الأخرى: ألهاه عرسه عن عمله، ويجعل الإجازة بعد شهر أو أكثر.
- يذهب إلى الأقارب (في دوريتهم الأسبوعية) ولم يمض ثلاثة أيام على زواجه من بكر، ويعتذر منها بقوله: أخاف أن يقول الأقارب أنساه زواجه إيانا.
- يسافر بالثانية مدة يوم وليلة حتى لايعلم الناس أنه قد سافر بها، وبعد أسبوع من الزواج يسافر بالأولى مدة أسبوع بحجة أن في هذا صلة لوالديه في السفر معهما، مع أنه يعتذر كثيراً عن صحبتهم قبل أن يتزوج بالثانية، لكنه يخشى إن تركهم هذه المرة أو اصطحب الثانية أن يتهموه بالميل لها.
- يمزح معه بعض الأقارب فيقولون: أنت تخرج مبكراً عندما تكون عند الثانية، فيبدأ بالسهر إلى مابعد منتصف الليل ليثبت لهم خلاف ذلك.
- يحرص على بيت الأولى وعلى تنسيقه وسعته ودعوة الأقارب إليه وتغييره من فترة لأخرى، ليقولوا: ماشاء الله عليه.
(وهذا لايعني اني اقبل كل مقال اقرأه ولكن لاني رأيتي نماذج واقعيه واحصائيات طلاق الزوجه الثانية أكبر دليل على هذا الخلل)
اهي الاسباب التى تدعوا -البعض - من الرجال الى اللجوء لمثل هذا الزواج؟
المرأة...وذلك بسبب انها لاتريد زوجها يتزوج عليها...واذا فكر بالثانيه قالة له طلقني...وهو كرجل يحسب الامور بحكمه ويقول اطلقها والعيال يظيعون وانا اكون سبب في فساد الابناء ...فيختار الزواج المسيار كحل...
سؤال للجنسين
*ماهي ضوابط الشرعيه لهذا الزواج؟
الضوابط الشرعيه لا اعلمها...لانني لا افكر حالياً بزواج المسيار...وعندما اقرر يجب علي ان اعرف كل الضوابط...*
ماهي الابعاد السلبية لهذا الزواج؟
اكيد له ابعاد سلبيه مثل بعض الشروط ... شرط ان لا تنجب المرأه ...سيكون سلبياً على المرأة المتزوجه بالمسيار...واذا انجبت راح تنوجد المشاكل في الميراث وغيره....وغيرها مثل تحس انها فقط متعه لاغير فتزداد غيرتها...
*هل يعتبر هذا الزواج حل لمشكلة العنوسة؟
لا يعتبر حل ...لان هذا الزواج سري ...وينتهي الى ذالك...وليس له مستقبل والعلم عند الله...
نصيحه لكل متزوجه ...عندما يفكر زوجها ان يتزوج عليها تطلب منه ان يعطيها فرصه لتغير من نفسها...لان الرجل ما فكر في الزواج من اخرى الى لوجود تقصير منها...ولذالك اذا ماتقدر ان تغير عليها... بالسماح له افظل من ان يذهب الى دور الزنا والعياذ بالله...وتظر نفسها بالا مراض الذي سيجلبها زوجها لها...
المشكله الكبرى ...ان بعض الحريم يسمحون لهم بالتمتع بالحرام على الزواج من الثانيه...
لان الزواج من الثا نيه يظيع(برستيجها)امام زميلاتها بالعمل وامام اهلها...للاسف
نصيحه لكل متزوجه ...عندما يفكر زوجها ان يتزوج عليها تطلب منه ان يعطيها فرصه لتغير من نفسها...لان الرجل ما فكر في الزواج من اخرى الى لوجود تقصير منها...ولذالك اذا ماتقدر ان تغير عليها... بالسماح له افظل من ان يذهب الى دور الزنا والعياذ بالله...وتظر نفسها بالا مراض الذي سيجلبها زوجها لها...
نصيحه من رجـــــــل حكيـــــــم ..لمعـــــــاشر النساء اهتموااا بها وانصتوا لها جيـــــدا
اقتباس:
المشكله الكبرى ...ان بعض الحريم يسمحون لهم بالتمتع بالحرام على الزواج من الثانيه...
لان الزواج من الثا نيه يظيع(برستيجها)امام زميلاتها بالعمل وامام اهلها...للاسف
ذكر الشيخ في شريط قصة رجل طلب من زوجته السماح له بالزواج بثانية فرضت ذلك واخبرته بأنه اذا اراد المتعه الجنسية (يذهــب يسافر أفضـــل عندهـــا من الضره)؟؟؟!!!!!!!!!!