من هو صديقك الحقيقي
تحكي لي (وداد )
كانت صاحبتي (امل )مرهفة الاحساس ,رقيقة المشاعر ,عواطفها جياشه ,كلماتها حانية تدل على طيبه قلبها وصدق مشاعرها بإختصار (رومنسية بمعنى الكلمة) تحكي لي عن حبها ل(خــالد) فهو قريب لهم وتحكي لي مغامراتها فهو يطلب من الاطفال مناداتها وينقل معهم السلام فهو رجل محترم وعفيف
وقصده شريف
تحدثت معها حول التحكم بعواطفها نحوه فهي لاتعلم مصيرها معه ؟ فربما يحدث الزواج وربما لا؟
لذا يجب ان تكون واقعيه بتفكيرها ولاتسلم قلبها الا لمن (يستحق وهو الزوج)
جلست (سارة)بجانبنا فسمعت حديثنا وصارت
تحادث امل حول الحب وتشجعها على الاستمرار فيه فهي تحب وتستمتع بذلك فالحياة جميلة بالحب ولايمكن ان نعيش بدون حب وهذا ماقالته ساره لأمل
قويت علاقه (أمل وساره )وضعفت علاقتي بامل فهي لم تعد تجلس بجانبي وتحادثني عن خالد ظنا منها اني معقده وماتعلم ان حبي لها وخوفي عليها دفعني لنصحها وتستمر الايام على هذا الحال
الى ان ياتي اليوم الذي تحادثني فيه امــل باكيــة وتقول :ليتني سمعت كلامك ياوداد قبل ان يحدث ماحصل؟
سألتها ومالذي حصل؟
قالت :احببت خالد بجنون وتعلقت به فاصبحت اراه كل شئ في حياتي انشغل تفكيري به وتدهورت دراستي وتدهورت صحتي بسببه
والان تخــلى عني وتزوج بــأخرى؟!!
قلت لها ومالذي جعلك متعلقة به؟
قالت:ســاره لاســامحها الله
فهي اغرتني بالاستمرار بالحب والاستمتاع بذلك فقد كان حبي له بسيط ولكن حديثها وتشجيعها زاد من تعلقي به فقد كانت ترسل الاشعار والاغاني العاطفيه حتى همت به والان ادركت
مــن هو الصديــق الحقيقي؟
احرص على صحبه اهل الخير الذين يتقاسمون معك همومك وأحزانك ويساعدونك على أمر دينك ودنياك و ينبهونك إذا أخطأت و ينصحونك إذا احتاجت إلى النصح ويتشاركون معك بفراحك واتراحك وعلى الفرد أن يختار الصحبة بعناية لكي تكون عوناً له لا عليه تساعده على الخير لكى لا يأتي يوم القيامة تتحول فيه الصداقة إلى عداوة إلا الصحبة الصادقة تظل كما هي مثل ما قال الله تعالى {الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُو إِلاَّ الْمُتَّقِينَ}
كيف يختار الصديق صديقه؟؟وما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بهاالصديق؟وما فوائد الصحبة الصالحة
يجب على ا لصديق أن يختار صديقة بعناية يختار الصديق صاحب الدين والأمانة والأخلاق العالية يجب أن يكون الصاحب وفي لصاحبه مخلصاً له وفالصاحب ساحب بحيث قيل قل لي من صديقك أقول لك من أنت فالصديق مرآة لصديقه
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال:
"مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْتَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةًوَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًاخَبِيثَةً"
شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديق الصالح كحامل المسك يصيبك بريحه الطيبة لما يحمله من أخلاق فاضلة يأمرك بالمعروف وينهاك عن المنكر يأخذ ك إلى المحاضرات الدينية وإلى مراكز تحفيظ القرآن ينصحك إذا وقعت في الخطأ ويحثني على مراقبة الله في السر والعلن
اللهم ارزقنا مرافقة الصالحين واحشرنا مع الصحابة والسلف الصالح في جنات النعيم
أسأل الله أن يجعلنا أخوة تجمع بينهم رابطة الحب في الله
مروركم الكريم و تشجيعكم دافع لمزيد من العطاء
تقبلوا تحيتي
اختكم حصة