
جزاك الله خير على هذة المعلومة القيمة فهذا من المصائب التى ابتلاء به
كثير من طلاب العلم المبتدئي في الطلب وهو الفتوى بغير علم وعدم تحري الصواب وهكذا أصحابه رضوان الله عليهم، كانوا أبرّ هذه الأمة قلوبًا وأكثرها ورعاً، كانوا رضوان الله عليهم أعظم الناس ورعًا وأقلّهم في الفتوى تسرعاً، وربّما سئل أحدهم سؤالاً فيحيل على أخيه، وأخوه يحيل على غيره، وهكذا يقول عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله: أدركت بهذا المسجد يعني مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يُسأَل عن المسألة فيقول: "لا أدري".