
الحقد الفارسي على العرب حقدا ازليا
الإنسان العربي عاطفي سريع النسيان ومسامح عكس الإنسان الفارسي فهو يربى منذ الصغر على الحقد على العرب , رغم أنهم يعطون أنفسهم فسحة في إظهار بعض المحبة المصطنعة للعرب الشيعة لغرض استغلالهم واستعمالهم لتحقيق غاياتهم لأنهم لم يستطيعوا إلى الآن كما يبدو نسيان هزيمتهم المرة في القادسية الأولى حتى جاءت القادسية الثانية لتشعل الحقد والكراهية من جديد في نفوسهم المريضة
فبلاد الفرس فتحها عمر بن الخطابرضى الله عنه والعرب اولى بنسبة الخليج لهم