أعجبني الحرف
غير أنه فاتك أن الحمام منه الذكر والأنثى
وهنا نقول
الإنسان (ذكراً أو أنثى) كثير الشبه بالحمام
ثم نسرد الأنواع لنعطي لحرفنا مذاق الواقع في طرحه
فيؤمن به كل من مر به
أو أن نعمد الى تشبيه نوع بنوعه
كأنثى الانسان بأنثى الحمام أو العكس
هي وجهة نظر فحسب !
دمت طيبة