

ياله من عطاء يخفف الأحزان و يسعد الأشجان و يعين على الصبر و يلهمنا السلوان
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاءا قال الانبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صُلبا اشتد بلاؤه و إن كان في دينه رقه ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض ما عليه خطيئة. أخرجه الترميذي
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يزال البلاء في المؤمن و المؤمنه في نفسه و ولده و ماله حتى يلقى الله و ما عليه خطيئة . أخرجه الترميذي
و عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط . أخرجه الترميذي
و عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من يُرِد الله به خيرًا يُصِبْ منه . أخرجه البخاري
و عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن العبد إذا سبقت له من الله منزله لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو ماله أو ولده ثم صبّره على ذلك حتى يًبَلِّغَهُ المنزله التي سبقت له من الله تعالى . أخرجه أحمد و أبو داوود
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة َ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ". متفق عليه
(ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين)