
عادة يقولون: أن المرأة العاملة تقصر في حق بيتها وتربية أولادها..
فأبت ربات البيوت تلقيبهن بـ ( عاطلات عن العمل ) أصررن على أن يضعن بصماتهن..
فأصبحن يهملن بدلا من يقصرن في تربية ابنائهن ومتابعتهن..
الله المستعان على الأحوال السيئة
أصبحت قناة الحوار ما بيننا وبين أبنائنا هي الأوامر ( افعل ولا تفعل )
مع التحية لكل أم مهتمة بأبنائها سواء كانت عاملة أو ربة منزل..