
إنما الأعمال بالنيات وأنا أوافق كل ولكن طالما أن هناك إختلاف والأمر فيه شبهه فتركه أفضل وإستبدالها بكلمة أترككم بحفظ الله ورعايته أدام الله فضله عليكم وغيرها ... تذكرت في سياق الكلام كلمه نقولها والكثير منا يقولها كلمة شاطرة أو شاطر فهي كلمة يتداولها الصغير والكبيرأذا شاهد أمراً حسن من الغير وهذه الكلمة بمعنى الخبيث في اللغة العربية فالنستبدلها يابطل وياقائد ويا دكتور ونترك ما أشكل علينا وإختلفنا فيه كما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق عليه.
في الحديث دلالة على أن الأشياء من حيث الحكم ثلاثة أقسام:
1- حلال خالص لا شبهة فيه كالملابس والمطاعم والمراكب المباحة.
2- حرام خالص لا شبهة فيه كشرب الخمر والربا والزنا وأكل مال اليتيم ونحوها مما نص الشرع على تحريمه.
3- مشتبه بين الحلال والحرام كالمعاملات والمطاعم التي يتردد في حكمها .
والأصل في الأعيان والتصرفات الإباحة لقوله تعالى (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ).
والتفسير في ذلك يطول ولكن ترك مثل هذه الكلمات أفضل .........موضوعك رائع شكرا لك على طرحه.