
" إنما اشكو بثى وحزنى الى الله"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد بوجودى فى صحبتكم , واشعر فيه انه بيتى ان انكم ضميرى , اجلس فيه مع نفسى اجتر آلالامى واحيانا اختلس من اليوم لحظات اسعد فيها بوجودى معكم اقرأ كلماتكم الطيبة واغوص فى بحر الافكار التى تلمع فى الافق لتوسيع مدارك عقلى , فمن الاشياء المحببة الى نفسى العقول المتفتحة وكان تتفتح مسامى وخلاياى وشرايينى للحياة وبكل ما هو مبدع ’ الحمد له رب العالمين
عندما افتح الموقع اجد الافكار تتلاحق على وتتسارع لابثها اليكم فعندى الكثير من الموضايع التى اقصها عليكم وتشاركونى الرأى
وبادئ ذى بدأ ابث اليكم حزنى لاشعر بالصفاء النفسى واكون خالية من كل ما يكدرنى , ففى حياة كل منا ما ينغص عليه يومه وغده , وكل البيوت مغلقة على ما فيها , والحمد لله حالنا احسن من غيرنا ولكن هذا لا يمنع اننا نكدر ونحزن
لن اطيل عليكم , كل منا له وجهة نظر فى الحياة وله الاحمه الخاصة وطموحه ومهما كان الانسان صريح وواضح ألا انه يخفى اشياء وربما عن نفسه ذاتها لايصرح بها أحد لايعملها ألا الله عزوجل
احببت زوجى قبل الخطبة تحابينا واتفقنا على الزواج وكان كل املى فى الحياة ان يكون لى بيت وزوج واسرة ان انجح فيها كزوجة وام , احتوى زوجى وبيتى ويكون كل دنيتى لايهم المال ولا الجاه المهم ان يكون انسان على خلق ودين وهذا ما توسمته فيه وتم الخطبة رغم اعتراض الاهل لانه فقير ولكنى كان عندى حسن ظن بالله
تزوجنا وسعدنا والحمد لله وانجبنا من الاولاد ما يثلج صدرى ,عشرون عاما مرت ولم افهم ألا الآن ما انا فيه
فما هى ألا التعاسة بعينها ؟ كل هذه السنوات وانا اقوام فكرة انى فشلت فى ان اكون سعيدة , هل هذا تصوره احد. كل هذه السنوات وانا انتظره ان يعالمنى باحسان وحسن عشرة , وكلما يكون طيباً انسى كل اساءة وكل اهانة وتجريح واسعد لحظات واعود واتوه فى بحر من الحيرة والقلق والتوتر لماذا يفعل هذا ؟ لماذا يتخلى عنى وانا مريضة
لماذا يتخلى عنى وامى مريضة وماتت ولم اجده معى بجانبى
اكتشفت انى وحيدة فعلا اشعر بوحدة فظيعة وكلما اقتربت ابتعد زكلا توددت صدنى وجافانى
خصام بالايام ولاشهور وبلا سبب, ظل عشر سنوات يضربنى وانا حتى الان لا اعرف لماذا اهان
يسكت دهرًا وينطق كفراً
الصمت هى لغته الوحدية التى يعرفها , ان اخطأ احد اولادى يقاطع الجميع , ان اخطات يقاطع الجميع
ان ألم به شئ فى العمل يقاطع الجميع
توقفت بعد آخر محنة مررت بها واضطررت ان اجرى عملية جراحية اتساصلت فيها جزء من جسدى
وكانهم ازالوا معها الغشاوة التى على عينى رايته رؤى العين
غريب فى بيتى
لااعرف عنه اى شئ , فهو خارج حدود باب اليبت انسان وداخله انسان آخر
يمارس معى كل انواع القهر النقسى من انتقادات واستهزاء بى وبراى واحلامى اى تغيير يطرأ على يتخسف به , يجاهد بكل طاقته وقوته ان يكسر قلبى ونفسى
لا انكر ان استسلمت كثيرا لآرائه وكنت اصدقه حتى فقدت ثقتى فى نفسى وكنت لم اعرف كيف اتكلم واخاف من ضحكتى ليسخر منها ’ فقدت قدرتى على التفكير وسلبت منى ارادتى تماما وفقدت بهجة الحياة اعتزلت الناس والدنيا
وكان عزاءى الوحيد هى القراءة والقراءة والقراءة
فانا انسانة اجتماعية كيف اعزل عن الناس ووضعت كل طاقتى فى القراءة لشغفى وحبى لها
والحمد لله قرأت الكثير من الكتب لافهم فن الحياة والتزمت وبدات فى حفظ القرآن وكل الاوقات التى كنت افرغ فيها منه رغما عنى كنت والحمد لله ازيد من طاعتى لله فكانت هذه الرحمة من الابتلاء الذى كنت فيه الذى طال سنوات وسنوات
وفهمت معنى الدعاء
" اللهم ما ذويت عنى مما احب فاجعله فراغاً لى فيما تحب"
وحتى التزامى لم يسشلم من لسنه وانتقاده واستهزاءه
وظل شبح الضغط والقهر يحوم حولى فكل طريق احاول ان اسير فيه بابه عنده وهو بوابه يمنع ويمنح كيفماشاء
فاصبحت كل ما احلم بشئ واشعر انى له فيه احتياج اواده فى مهده فاصحبت لا احلم
ماتت عندى بهجة الحياة والرغبة فى الحياة حتى ولو من اجل اولادى فانا لم استطع ان اسعدهم واشعر بالندم لانى اساءت لهم اختيار الاب الحنون العطوف عليهم فهو عطوف احيانا وقاسى احيانا بهواه ورضاه
ومهما حاولنا ارضاءه فلا يرضى ابدا طلباتنا لاتلبى ألا بعد انا نيأس بتلبيتها لا نتشارك فى شئ فهو دائما نائم
نعم ياتى من العمل فى المساء يتناول غداءه ويظل ينتقل بين قنوات التليفزيون ثم ينام ايا كانت الساعة الخامسة السادسة لا يهم حتى اليوم التالى
اشعر بالخجل من نفسى لانى ابوح باسرار بيتى ولكنى سامحونى فى الكيل طفح وخارت قواى وسأمت هذه الحياة
حياة مملة خشنة جافة اعيش فيها فى عالم وحدى لا يعرف عنه اى شئ وانا اعرف عنه اى شئ
ولم يعد عندى طاقة لترقيع حياتنا التى قطعها بطباعه الجافة وفكره العقيم
احب اليسر فى امور حياتى واحب المرونة فى التفكير, احب الناس والحياة الاجتماعية
احب التجديد والتغيير والتطور لااحب الوحدةوالعزلة احب الابتسام فى موجهة العقبات
انشد رحمة ربى واكره اليأٍس
هل كل ما انشده هى الجنة وانتظر الموت فى كل يوم وليلة
الله عزوجل منحنى الحياة لاحياها لأعمر الارض لاعبده واطيعه لانشر دين الجق والعدل والخير
هل انا مريضةنفسياً؟ هل احلامى وهم؟ هل انا السبب فىما وصلت اليه؟
" ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك"