
لما للأكاديمية من أهمية أضافت لحياتي الكثير حبيت أن أذكرها في المقال المكتوب عني في جريدة الخليج شاكرة لكل من يقوم على هذه الأكاديمية وأخص بالشكر الدكتور على العمري على كل ما يبذله من جهد لتطوير المشاركين في هذه الأكاديمية .
شباب الخليج
--------------------------------------------------------------------------------
درست الفن في جامعة الإمارات
شيخة الغفلي: الفكرة المبتكرة أساس التميز آخر تحديث:الثلاثاء ,25/01/2011
حوار: هديل عادل
1/1
دائمة البحث عن كل ما هو جديد في عالم الفن، لم تكتف بدراسته أكاديميا، وكانت تقتنص الفرص للالتحاق بدورات وورش عمل تكسبها مهارات وخبرات فنية جديدة، إضافة إلى مبادرتها بالمشاركة في الأنشطة والمسابقات التي تنظمها رعاية الأنشطة الطلابية ونادي الإبداع في الجامعة، وبعد تخرجها بدأت علاقة جديدة بفن الخط العربي، وأصبحت لوحاتها مزيجاً بين جمال الخط العربي والفن التشكيلي . وفي حوارنا معها تحكي شيخة محمد عبيد الغفلي، خريجة تربية فنية في جامعة الإمارات العربية المتحدة عن حلمها الفني، وتطويرها لذاتها والعقبات التي تعترض مسيرتها الفنية .
حدثينا عن خطواتك الأولى في دخول عالم الفن؟
بدأ اهتمامي بالرسم منذ عمر الثلاثة عشر سنة، وانجذابي له لفت نظر المحيطين بي، خاصة معلمة التربية الفنية التي تنبهت لوجود موهبة تحتاج إلى رعاية فعاملتني بخصوصية، وعلى يدها تعلمت مهارات الرسم، وكنت أعتقد أن حبي للرسم من اهتمامات الطفولة فقط، ولكني اكتشفت مع الوقت أنني لم أزل متعلقة به وأن شيئا ما ينقصني إذا ابتعدت عن الرسم، وصرت ألوم نفسي على توقفي عن ممارسته، وقررت قبل التحاقي بالجامعة أن أتخصص في مجال التربية الفنية، لأتعلم فنون الرسم أكاديميا، وأتعرف إلى تاريخها ومدارسها المتعددة، ومن مميزات الدراسة الأكاديمية للفن أنها تلزمنا بالإلمام بجميع أنواع الفنون من رسم ونحت وخزف وسيراميك . . إلخ، وبعدها نستطيع التخصص في المجال الذي نحبه، ولكني أحببت كل الفنون بالقوة نفسها وتعمقت في كل منها على حدة، وأعتقد أن هذا التنوع خدم علاقتي بفن الرسم الذي استحوذ على جل اهتمامي في مراحل متقدمة بعد أن أصبحت لدي خلفية واسعة تدعمني في مسيرتي الفنية .
هل لك مشاركات في معارض او مسابقات فنية؟
بعد التحاقي بجامعة الإمارات كنت مبادرة بالمشاركة في الأنشطة والمسابقات التي تنظمها رعاية الأنشطة الطلابية ونادي الإبداع في الجامعة، وكنت أعرض إنتاجي الفني في المعارض التي تحتضنها الجامعة أو غيرها من المؤسسات المجتمعية .
وبعد التخرج شاركت في الكثير من المعارض داخل الدولة وخارجها، وآخر معرض شاركت فيه كان بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين في “رواق عوشة بنت حسين” في مدينة دبي .
من دعمك في مسيرتك الفنية؟
شجعني والدَي وعائلتي وأصدقائي على التخصص في مجال التربية الفنية، وهم أيضا بجانبي في كل إنجاز أضيفه إلى رصيدي الفني .
ماذا تحبين أن ترسمي، ولماذا؟
أرسم كل ما هو جميل، والفكرة المبتكرة أساس كل عمل متميز، وتجذبني المعالم القديمة لرسمها، بالإضافة إلى البورتريه، وفي كثير من الحالات لا أقيد نفسي بموضوع معين، و الرسم من أهم أدواتي في التعبير عن نفسي .
ما هي أقرب لوحاتك إلى قلبك، ولماذا؟
لوحة بعنوان خير خلف وهي بورتريه للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وهي من أكثر اللوحات التي نالت إعجاب الجمهور، لأنها معبرة جداً، واستطعت من خلالها تجسيد عمق العلاقة بين الأب والابن وغيرها من المعاني الرائعة التي يشعر بها الناظر لهذه اللوحة والمتعمق في تفاصيلها .
كيف تطورت موهبتك؟
إضافة إلى دراستي الأكاديمية، أخذت دورات وورش عمل ساعدتني على اكتساب مهارات جديدة، ولأنني دائمة البحث عن كل ما هو جديد، التحقت ب”أكاديمية المعلم للتعلم عن بعد وتنمية الذات” للحصول على دورات متخصصة في الفن، يطرحها فنانون من دولة الإمارات ودول أخرى، وأخص بالشكر كلاً من الفنانين صالح الأستاذ وعبد الرحيم سالم وعبيد سرور، لدعمهم الدائم من خلال دوراتهم الرائعة التي شكلت إضافة حقيقية لنا .
ما هي علاقتك بفن الخط العربي؟
أسلوبي في كتابة الخط العربي يختلف عن غيري من الخطاطين حيث أن لوحاتي تمزج بين جمال الخط العربي والفن التشكيلي، واستخدم فيها مواد مختلفة كنشارة الخشب والرمال وألوان الأكريلك والألوان المائية .
وتضيف: قررت أن أتعلم فن الخط العربي لأن هذا الفن يعبر عن هويتنا وعن تاريخنا العربي الإسلامي الذي يجب أن نلم به جميعا كمسلمين وعرب، وبهذه الروح والدافعية والحماس استطعت تعلم مهارات الخط العربي في فترة قياسية .
في رأيك هل الفنان بحاجة لدعم محيطه حتى يحقق النجاح الذي يحلم به؟
إذا كان الفنان مرتاحاً في محيطه سينتج ويبدع، والعكس صحيح، أما إذا افتقد الفنان للدعم والتشجيع، فإنه سيشعر بقلق وخوف من عدم قدرته على تحقيق النجاح الذي يطمح له، وفي كثير من الأحيان تتزعزع ثقته بنفسه، ولكن البعض يقبل التحدي، ويثبت للجميع أنه فنان حقيقي بالرغم من كل الظروف والعقبات التي تعترضه .
من خلال تجربتك ما العقبات الني يمكن أن تعترض مسيرة الفنان وتعرقلها؟
تمثل الأسعار المرتفعة للمشاركة في المعارض الفنية والإعداد لها عقبة كبيرة مشتركة لدى معظم الفنانين، إضافة إلى صعوبة إيجاد شركات راعية للمعارض الفنية .
وأخيرا بماذا تحلمين؟
أحلم بتأسيس أكاديمية لتعليم الفنون.
وستجد المقال على الموقع :
ط¯ط§ط± ط§ظ„ط®ظ„ظٹظ€ظ€ظ€ظ€ط¬-ط´ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬-ط´ظٹط®ط© ط§ظ„ط؛ظپظ„ظٹ: ط§ظ„ظپظƒط±ط© ط§ظ„ظ…ط¨طھظƒط±ط© ط£ط³ط§ط³ ط§ظ„طھظ…ظٹط²