تحكي لي احد المرشدات عن حادثة لها :
تقول دخلت على طالبات مدرسة اعمارهن بين (13-14)وكنت احدثهن عن ظاهرة (المسترجلات)او مايسمى ب(البويات)
واسمع ارائهن حول هذه الظاهرة
قالت الطالبه (نوف):ظاهرة المسترجلات حلوة ونفسي اعملها ..علشان البنات يضربون لي ألف حساب ويحترموني ويقدروني
وقع هذا الكلام على المرشده كالصاعقة ..تنفست الصعداء و اكملت حديثها موضحة فساد هذه الظاهرة على المجتمع والاضرار المترتبة على الشذوذ
من ناحية الشرف والدين والاخلاق
قالت الطالبة(غلا):استاذه عــادي ..ماأشوف ان هذه الظاهرة خطيرة ..اذا البنت ماتحب اولاد عادي تحب بنت وتشبك معها اي (تكون علاقة معها)
استغربت المرشدة من جرائتها وحاولت توضح حرمه هذا الامر ,ذكر الله في كتابه انكار نبي الله لوط عليه السلام فعل قومه (ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من
العالمين، أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر ..)
ونتيجه لعصيانهم عذبهم الله بأشد انواع العذاب ,فالله فطر الرجال بحب النساء والعكس قال الله تعالى " زين للناس حب الشهوات من النساء
وذلك لهدف النسل وعمارة الارض قال تعالى (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها)
وفي الشذوذ انتكاس للفطرة والعياذ بالله
حصل استنكار وذكر بعض المبررات الواهية تؤيد ظاهرة البويات
وقالت احد الطالبات :استاذه مثل قصة فلانه اللي صار اسمها فلان
قالت المرشده :مـــن فــلان؟?
قالت الطالبه:هذه رواية بالانترنت اسمها ......
انتهت المناقشة وخرجت المرشدة
وفي المنزل جلست المرشدة امام جهاز الكمبيوتر وتبحث عن الرواية ,ولم يكلفها عناء البحث وقت او جهد فالرواية سهل الحصول عليها
بدأت بالقراءه وتتفأجى بجرأه الكاتبه,ودقت وصفها لهذه العلاقات الشاذه ,وتضع هذه العلاقة بإطار حسن لتكون مقبولة في المجتمع
وتصويرها لوضع البويه بموضع الضحية لتكون محط رحمه وشفقة الاخرين,فلاغرابة ان تدافع المراهقات عن البوية ويؤيدونها بدل ان ينكرون عليها ذلك
فقد تسممت افكارهن وتشربن هذه الترهات النتنه
نصيحتي لكل كاتب
لقد حباك الله موهبة عظيمة ,استخدمها بما ينفعك دنيا واخره ,وبما يعود على مجتمعك بالنفع والفائده
قال الشاعر
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه
نصيحتي لكل مربي
حاور ابنائك وصحح افكارهم ,فوسائل الاعلام مليئة بالسموم الفكرية والعقدية
إن الأمن الوطني لا يتحقق إلا بوجود الأمن الفكري بحماية الأجيال الناشئة وشباب الأمة وتحصين أفكارهم من التيارات المشبوهة التي تسمم العقول وتحرف السلوك من دعوات التغريب ودعايات الفساد والإفساد
فيجب التصدي لها بالتربية السلمية,والرقابة الغير مباشره على الابناء
ختاما
عليكم بالدعاء فله اثر كبير في صلاح الابناء
هدى الله أولادنا وأصلح لنا ذرياتنا وجعلهم قرة عين لنا في الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين.
مروركم الكريم و تشجيعكم دافع لمزيد من العطاء
تقبلوا تحيتي
اختكم حصة