

عائلتي الحبيبة
كل عام و أنت قريبة من قلبي لتتزايد نبضاته و تقل أحاسيس الوحشة و الوحدة فيه
أنا بينكم ولدت من جديد بحيث أصبحت أدرك معنى الكلمات البناءة التي توجه في الفؤاد فتسكنه
فلطالما سكنتني الحيرة لتتغلغل في عظامي الهشة من الوحدة دون أن أجد ترياقا يمحو أحزاني
إن الله بث فيكم جميعا فن الكلام فلسانكم ينطق بالحكمة و أقلامكم تمحوا اثار الظلام كمصابيح تقشع بالأنوار
هذا ليس مديحا لكنه حقيقة أوجهها لكل عضو أو مشرف خاصة الإستشارية عطاء الأمين و الفاضلة شيماء الدويري
تحركني كلماتكم و تبعث في السعادة الله يسعد قلوبكم و قلوب أحبابكم
كل عام و أنتم بخير و الأمة العربية جمعاء